<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>معتز قُطّينة</title>
	<atom:link href="http://mutaz.us/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mutaz.us</link>
	<description>copyrights reserved @ 2009-2010</description>
	<lastBuildDate>Sun, 25 Jul 2010 02:40:42 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://mutaz.us/?p=319</link>
		<comments>http://mutaz.us/?p=319#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Jul 2010 02:27:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطيني في السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[فواصل، مجلة فواصل، الجنسية، معتز قطينة، السعودية، فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mutaz.us/?p=319</guid>
		<description><![CDATA[لستُ روائيًا سعوديًا، ولم أجامل السعوديين على حساب الفلسطينيين! لا يرى الشاعر والكاتب الفلسطيني معتز قطَّينة، أنَّه جامل السعوديين على حساب الفلسطينيين في كتابه (الجنسية)، في ذات الوقت الذي ينفي تعمَّده توجيه كتابه إلى السعوديين، من خلال الكتابة عن قضاياهم، واختيار الغلاف المُلفت للكتاب الذي أتى قريبًا من هيئة جواز السفر السعودي، عن تجربته في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src='http://mutaz.us/wp-content/plugins/simple-post-thumbnails/timthumb.php?src=/wp-content/thumbnails/319.jpg&amp;w=360&amp;h=238&amp;zc=1&amp;ft=jpg' alt='post thumbnail' /></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">لستُ روائيًا سعوديًا، ولم أجامل السعوديين على حساب الفلسطينيين!</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">لا يرى الشاعر والكاتب الفلسطيني معتز قطَّينة، أنَّه جامل السعوديين على  حساب الفلسطينيين في كتابه (الجنسية)، في ذات الوقت الذي ينفي تعمَّده  توجيه كتابه إلى السعوديين، من خلال الكتابة عن قضاياهم، واختيار الغلاف  المُلفت للكتاب الذي أتى قريبًا من هيئة جواز السفر السعودي، عن تجربته في  عمله السردي الأول، والذي ينفي صفة (الرواية) عنه، وتفاصيل أخرى، كان لنا  معه هذا الحوار:</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>الروائي الفلسطيني عندما يكتب السرد فإنه يكتب تحت قضيته الرئيسة وهي  الازمة الفلسطينية وقضية الاحتلال الاسرائيلي، هذا الأمر يجعل الفضاء  السردي يضيق على الروائي وبذلك تكتب روايات في ذات الشأن، في روايتك ذهبت  بعيدا الى حدٍّ ما وكتبت عن قضيتك الشخصية وهي أزمة (الجنسية)، كيف تقرأ ما  أنجزه الروائي الفلسطيني بشكل عام وإلى أي حد تتقاطع روايتك مع هذا  المنجز؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- إذا اختار الروائي الفلسطيني أن يستمر في الكتابة تحت ما سميته بـ  (القضية الرئيسية)، فلن يكون ثمة مجال لكتابة أدب فلسطيني حقيقي، لا أدري  إن كان موضعاً مناسباً للجدل حول ماهية الفن، وإن كان توظيف القضايا ينتج  في النهاية فناً خالداً، إذ لا أرى بالضرورة وجود سقف لقضية ما كي يتمكن  الفنان من الكتابة تحته, باستثناء أن يتحول الفن بذاته إلى قضية رئيسية!  الروائيون –والكتاب عموما- الفلسطينيون سيكونون بخير إذا أدركوا هذا، وَهم  أقدر مني على تقييم منجزهم.<br />
كوني كتبت نص (الجنسية) بدافع من مكونات حياتي الشخصية، فذلك لا يعني أن  أجعلها قضية رئيسة لي، إنني ما زلت أتساءل عن السبب الذي جعلني أختار  (الجنسية) محوراً، ربما إغراء الفكرة الجديدة وعدم التطرق إليها، هو ما  قادني للكتابة عنها، أما عن تقاطع ما أكتبه مع المنجز الروائي الفلسطيني،  فلا أظنه كبيراً باستثناء ما يحمله التراكم التاريخي للفلسطينيين عموماً.</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>الكثير من الروائيين العرب كتبوا عن السعودية وكانت مسرح لأحداث  رواياتهم، لكنهم كتبوا بعد أن غادروا البلد، أنت كتبت وأنت ما تزال مقيمًا،  وما زلت تعيش حالة الانتماء، كيف ترصد حالة المغايرة والتشابه بينك وبين  من كتبوا تلك الروايات؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- براري الحمّى، نجران تحت الصفر، والطريق إلى بلحارث، وغيرها, كتبت كلها  في ظرف مختلف تماما عن الظروف التي كتبت فيها (الجنسية)، أولئك الكتاب  عاشوا هجرة مركبة بين التهجير القسري والخروج الاختياري لمحاولة تعويض  الغربة بمكتسبات البناء الذاتي: التركيز على التحصيل العلمي ثم تحويل  الميزة الأكاديمية إلى بوابة للرزق، وحاولوا سدّ الفراغ الذي خلقته  التغريبة فيهم بالعمل، والمال. أتساءل إن كانت كتابتهم عن السعودية بعد  خروجهم منها جاءت بدافع الخوف من ردة الفعل الشعبية أو الرسمية للدولة – مع  الأخذ في الاعتبار أن وجودهم هنا كان وقفة نبيلة من طرف الحكومة السعودية  تجاه أوضاعهم كما أعلم- أم أنّ الوضع الثقافي في تلك الفترة، لم يكن يسمح  بإصدار أعمال أدبية، الذي أجزم به –رغم اختلاف الظروف- أن أحداً لم يمتلك  الشجاعة الكافية للكتابة عن السعودية أثناء إقامته فيها، وأنا فعلت!</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>برغم أنك تقدم أزمة الهوية المزدوجة، إلا أنني لاحظت أنك سردت حكايتك  بذهنية الروائي السعودي، ليس على مستوى تقنية الكتابة وحسب، بل وجدت ذلك في  الهموم والقضايا التي تم طرحها وكأن روايتك موجهة للقارئ السعودي؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- وهل كان يفترض بي أن أضفي ازدواجية على هويتي ككاتب لكي أتمكن من كتابة  النص؟!، ثمة شيء جدير بالتوقف عنده: إذا كنا نستخدم مصطلح (الروائي  السعودي) فإن هذا يعني وجود شكل واحد للكتابة في السعودية، وهذا ما لا  أوافق عليه، أتصور أنّ هناك توسعاً في ذهنية الكاتب السعودي والمتلقي  أيضاً، وأصبحنا نقرأ أعمالاً جميلةً خارجة عن إطار (الهموم والقضايا) التي  نتصور أنها مثيرة للقارئ السعودي (ساق الغراب لـ يحيى امقاسم، وفتنة جدة لـ  مقبول العلوي)، كما أن هناك تقنياتٍ جديدة ومساحاتٍ غير مستهلكة يتناولها  الكاتب السعودي في أعماله، ويعمل على ابتكار صور جديدة للكتابة المحلية  (حياة السيد كاف لـ علي الشدوي)، ومن ذات الأفكار أظن أنني كتبت (الجنسية)  بعيداً عما سبق وأن تحدثت عنه روايات بداية الطفرة الروائية (2001 وما  بعدها)</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>وجدتك تختزل الأحداث وتمر على تفاصيل كانت تحتاج التمهل،  بهذا الاختزال  أعتقد أنك فرطت في تدوين سيرة سردية لأجيال فلسطينية كانت تحتاج هذا الرصد  السردي؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- أتوقف دائماً لدى حاجز الكلمات الكثيرة، ولا أ خجل من القول إنني كنت  فزعاً من الانحدار إلى مستوى الثرثرة، والوقوع في مطب الإعجاب بما أكتبه أو  التآلف معه على أقل تقدير، أعرف أن السرد مغرٍ، وأن التجربة الأولى فيه قد  تكون متنفساً لإشباع شهوة الكلام، فلم أتردد في تمزيق العمل عدة مرات  وإعادة كتابته، كنت أكتب حتى أظن أنه اكتمل، وإذا تمكن مني هذا الظن شطبت  كل ما كتبته وعدتُ لبنائه من الصفر. أما عن تدوين سيرة للأجيال الفلسطينية  فأظن أنني أمتلك الوقت الكافي لتدوينها لاحقاً إذا تيقنت قدرتي على ذلك.</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>لاحظت أنك أحيانا تغرق في توصيف قضايا المجتمع السعودي ورصدها بشكل مختزل  على حساب صوت بطل النص وقضيته الشخصية، حتى إن شأنه المنزلي غائب عن  التوصيف ماعدا قضية الدراسة لذا غابوا أفراد أسرة بطل النص، بماذا تفسر هذا  الأمر؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- ليس تفسيراً بقدر ما هي حاجة للكتابة، فالنص قائم على شخص واحد يحمل  مسألة محددة بكل تقاطعاتها مع حياته، ولم أرَ حاجة لاستدعاء الأسرة –أو  غيرها- إلا في إطار ما تستدعيه هذه المسألة، أما توصيف قضايا المجتمع  السعودي وتناولها فهي ليست أكثر من دلالة على انغماس الشخصية في المجتمع،  للدرجة التي يصبح فيها قطعة من نسيجه، ويمنح نفسه المايكروفون للتحدث عما  يدور في بيئته، ربما بعيداً حتى عن الأسرة التي يختلف عنها وتحمل هموماً  غير ما يحمله.</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>البعد الدرامي في النص غائب، فما نجده في النص هو مسح سريع لنشأة شاب عاش  في السعودية، هل مبرر غياب الدرامية في النص لأنه قائم على طرح قضية وليس  لأنه نتاج لعبة سردية ولهذا غاب فن الرواية عن نصك ؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- سأتفق معك على أن النص ليس ناتجاً عن لعبة سردية، لكن عليك أن تجد منفذاً  للأسئلة السابقة التي تناولت النص باعتباره رواية. قلتُ إنني لا أملك  الجرأة اللازمة لتسمية النص بـ (رواية) ولا أستطيع أن أستسهل ذلك، دار  النشر هي التي اختارت وسْمَ الغلاف بهذا التصنيف لاعتبارات الترويج فيما  يبدو، الصورة التي أرسمها في ذهني للعمل الروائي صعبة ومعقدة، تحتاج دربة  وصبراً وقدرة على اختراع تقنيات كتابية، وقدرة على تفعيل الخيال الدرامي،  وقد أدركت أنني لست مستعداً بعد  لكتابة رواية بالمفهوم الذي أطمح له في  هذا النص، لذلك ركزت أكثر على (الكتابة السردية)، أن أستطيع الانطلاق بما  أريد قوله مستمتعاً وممتعاً، وقادراً في الوقت ذاته على التوقف في اللحظة  المناسبة، حاولت – قدر الإمكان- ألا أجعل النص مسرحاً لعضلاتي اللغوية،  وأقنعتُ نفسي أنني إذا واصلتُ الكتابة فيه فلا بد أن أقبل شكله النهائي  كيفما تكوّن، فليكن إذاً نصاً بلا جنسية!</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>شعرت أنك تحاول تكتب في حالة حياد بين تدوين صورة الإنسان الفلسطيني  وكذلك الإنسان السعودي، لكنني لاحظت أنك أكثر تسامحاً مع الإنسان السعودي  –هل كان في داخلك حالة من الارتباك في تصور ردود الفعل من القارئ السعودي؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- لا، لم أكن مرتبكاً ولا قلقاً من ردود فعل القارئ السعودي أو غيره، الذي  يفتح روحه، ويغامر بإعلان ما يكتبه فليس له أن يضع تصوراً لردود فعل القارئ  أثناء الكتابة، وليس باستطاعتي ارتكاب خيانة كهذه مع الكتابة.</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>حضور الفتاة السمراء هو ترميز إلى شيء ما، لكن ظل هذا الحضور الرمزي غير مؤسس داخل النص، كيف ترى حضور هذا الرمز؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">مجرد الكتابة السردية التي ركزت عليها أثناء الكتابة لم تكن كافية لوجود  كتاب مقنع، لا أرغب في تبرير وجودها من خلال ما سأقول، لكن السرد دفعني إلى  إيجاد شخصية موازية لحياة الشخصية الرئيسة في النص، مسألة الحضور المؤسس  تدخل في إطار بناء الشخصية الروائية، وهو ما لم يكن ضمن أهدافي، إذ ليس  بالضرورة أن أؤسس للشخصية، بقدر ما يشكل مسارها في النص شرعية هذا الوجود.</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong> الجزء الأخير من النص تحول الى خطابية وتقرير عن المجتمع السعودي، هل تجد الامر كذلك؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- أحياناً، وأثناء الكتابة، قد لا تكون هناك إلا طريق إجبارية يجرفك إليها  النص، الأمر أشبه بالورطة التي لا تمنحك إلا طوق إنقاذ واحد!، وإن كنت  موافقاً على الصوت العالي والنبرة التقريرية التي حملها الفصل ما قبل  الأخير في النص، لكنها كانت الصياغة الوحيدة لما يرغب البطل قوله.</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>في انتقال بطل النص الى الرياض، لم يشعرنا بفوارق الانتقال من مدينة جدة  الى الرياض وخصوصا على مستوى صورة الانسان الفلسطيني في تلك المدينة، لماذا  غاب رصد هذا الفارق؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- ثمة صورة راسخة في أذهان الناس عن كون الرياض مدينة جافة وعنصرية، تجاه  كل ما هو قادم من خارجها، لكنها –وهي مدينة الصحراء والإسمنت- تحمل وجهاً  ربما لا يدركه الكثيرون، ولم تتوفر لهم الفرصة للتعرف عليه، كان هذا الوجه  الذي عاشه بطل النص، وتعايش معه، لا بدّ أن هناك نواحٍ سلبية فيما يتعلق  بمسألة الاختلاف الثقافي، وقد أشار لها النص في الأسئلة التي يتعرض لها:  (من وين انت؟ انت سعودي؟) لكنها لم تكن مؤثرة بذات الطريقة التي أثّر فيها  الوجه الجميل للمدينة عليه.<br />
</span> <strong><br />
هناك لمحة ملائكية تم إلباسها بطل النص، حضور هذه الحالة التجميلية للبطل  هل هي عائدة لأن مافي النص هو تدوين لما يشبه السيرة الذاتية؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- لم أتنبّه للمحة الملائكية التي تعنيها، الخير والشر بمعانيهما النسبية  لم يحضرا في النص، و مرة أخرى أقول إن النص بعيد عن السيرة الذاتية –إذا  أخضعنا النص لشروط السيرة– ولا يقترب منها، ربما لم أسلط الضوء كثيراً إلا  على الجانب الملائكي من الشخصية، لكن هذا جزء منها فقط، وأجزم أنها تحمل  بالمقابل شراً ما.</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>هل تشعر بأن حضور شخصية واحدة في النص، جعل النص في حالة من الضعف؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- شخصية واحدة رئيسة، هي التي تسيّدت النص، لكن فصولاً بأكملها رصدت شخصيات  مختلفة، ونماذج للشخصية الفلسطينية في السعودية، أبو تيسير، عطا، وصبحي  صائب، كما أن الشخصية الرئيسة رصدت –أو استحضرَت على الأصح- حياة أبويها  قبل مجيئهما إلى السعودية، وجود هؤلاء بتفاصيل ليست بسيطة، ينفي أن النص  حاضر بشخصية واحدة فقط. وإجابة على السؤال: النص ليس ضعيفاً.</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>لماذا غابت المرأة في هذا النص وسقطت من ذاكرة الراوي؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- أكتب عن الفترة الممتدة بين مطلع الثمانينيات وبدايات القرن الجديد، نظرة  اجتماعية خاطفة إلى الحياة في السعودية خلال هذه الفترة، ستمنح جواباً  حقيقياً عن سبب اختفاء المرأة في النص.</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>غلاف الكتاب كان رائعًا، كيف خطرت على بالك هذه الفكرة؟</strong><br />
<span style="color: #c0c0c0;">- مثل أي فكرة، لا أدري كيف بدأت، لكنني أؤمن أن النص دائماً لا بد أن يحمل  فكرةً مختلفة وجديدة في كل تفاصيله وليس في الكتابة فقط، من هذا الإيمان  جعلتُ الكتاب كاملاً على هيئة جواز السفر السعودي: الغلاف، الصفحات  الداخلية التي حملت الرقم المثقوب، وتأشيرات المرور التي كانت بين فصل  وآخر، على صحن مندي خطرت لي هذهِ الأفكار كلها (يبتسم)</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mutaz.us/?feed=rss2&amp;p=319</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://mutaz.us/?p=301</link>
		<comments>http://mutaz.us/?p=301#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jan 2010 06:17:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[الجنسية، كتاب الجنسية، السعودية، فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[رواية الجنسية]]></category>
		<category><![CDATA[معتز قطينة]]></category>
		<category><![CDATA[موقع معتز قطينة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mutaz.us/?p=301</guid>
		<description><![CDATA[لا بد أنها فكرة لافتة وغير مطروقة، أن يحكي الكتاب حكاية فلسطيني يعيش في السعودية، ويتناول أزمة الهوية التي يمر بها نتيجة التجاذب بين هويتين عصيتين على الامتزاج والجمع، فما بين رواسب الجيل الأول من فلسطينيي الشتات، والنزعات الجديدة التي تشكلها هوية الجيل الثاني في المجتمع السعودي، تبرز شخصية متعددة الهويات والملامح، يجتمع فيها المتناقض، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src='http://mutaz.us/wp-content/plugins/simple-post-thumbnails/timthumb.php?src=/wp-content/thumbnails/301.jpg&amp;w=360&amp;h=238&amp;zc=1&amp;ft=jpg' alt='post thumbnail' /></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">لا بد أنها فكرة لافتة وغير مطروقة، أن يحكي الكتاب حكاية فلسطيني يعيش في السعودية، ويتناول أزمة الهوية التي يمر بها نتيجة التجاذب بين هويتين عصيتين على الامتزاج والجمع، فما بين رواسب الجيل الأول من فلسطينيي الشتات، والنزعات الجديدة التي تشكلها هوية الجيل الثاني في المجتمع السعودي، تبرز شخصية متعددة الهويات والملامح، يجتمع فيها المتناقض، والشبيه، وتتكرر الحكاية التي لا يمكن أن تأخذ قالباً واحداً، كل حكاية تحمل هويتها، وصفاتها، وتفاصيلاً قد تتقاطع في ملامحها العامة مع مجتمع بأكلمه، لكنها تتمتع بكل تأكيد بخصوصية مطلقة..!</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">إنها حكاية الفلسطيني الذي يتحدث بشكل عفوي عن حياته في السعودية، ويحكي بلا تحفظات عن حياة الفلسطينيين، من داخل بيوتهم، أحاديثهم، تعاليمهم لأبنائهم، علاقتهم بالسعوديين، وعن كل ما تضمه بيوتهم،  وعن الأثر الذي ينتج عن احتكاك ثقافتين مختلفتين، والثمن الذي يتوجب دفعه من قبل من يحملهما..!</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mutaz.us/?feed=rss2&amp;p=301</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://mutaz.us/?p=288</link>
		<comments>http://mutaz.us/?p=288#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 27 Oct 2009 16:23:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[الجنوب]]></category>
		<category><![CDATA[جازان]]></category>
		<category><![CDATA[جيزان]]></category>
		<category><![CDATA[ساق الغراب]]></category>
		<category><![CDATA[عندما حكم الجمال]]></category>
		<category><![CDATA[معتز قطينة]]></category>
		<category><![CDATA[موقع معتز قطينة]]></category>
		<category><![CDATA[يحيى امقاسم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mutaz.us/?p=288</guid>
		<description><![CDATA[ما الذي يحيل الجمال إلى فعل مؤثر في قارئه, كأن يشعر قارئ بعيد عن مقر الحدث أن الحدث يعنيه, وأن باستطاعة خياله التماهي مع قدرة الكاتب على ابتكار هذا العالم الجميل, حينما أقول (ابتكار) ذلك لأن المؤلف يحكي عن سنوات لم يدركها معايشة (تدور أحداث العمل في عام 1800م كما ينقل مبدع النص), إن من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src='http://mutaz.us/wp-content/plugins/simple-post-thumbnails/timthumb.php?src=/wp-content/thumbnails/288.jpg&amp;w=360&amp;h=238&amp;zc=1&amp;ft=jpg' alt='post thumbnail' /></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ما الذي يحيل الجمال إلى فعل مؤثر في قارئه, كأن يشعر قارئ بعيد عن مقر الحدث أن الحدث يعنيه, وأن باستطاعة خياله التماهي مع قدرة الكاتب على ابتكار هذا العالم الجميل, حينما أقول (ابتكار) ذلك لأن المؤلف يحكي عن سنوات لم يدركها معايشة (تدور أحداث العمل في عام 1800م كما ينقل مبدع النص), إن من يستطيع أن يحيل الروايات الشفاهية المتواترة على اختلاف أشكالها, إلى عمل يقفز على النماذج السائدة, لهو عمل مؤثر ومذهل, ولأن الكتابات التاريخية والرسمية في حالة النزاع لا تنقل لنا إلا رواية واحدة, هي رواية المنتصر أبداً, فإننا نحكي عن حالة نادرة من حالات تحويل الهزيمة إلى نص جمالي فاتن, يحكي عن الزاوية التي لم تصادفنا كثيرا, الزاوية التي تنظر بها عين المهزوم!</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">في شكل مغاير, نبدأ القراءة من خلال الإشارة الدالة جداً على الحالة التي مثلها الصراع بين صاحب الأرض الأصلي, ذو الهوية الممتدة جذورها في عصيرة, القرية العاصبمة لوادي الحسيني/ جنوب الجزيرة العربية, وبين الداخل الجديد إلى الأرض, الغريب الذي يحمل مشروعاً مختلفاً يرغب في إحلاله بديلا عن نمط الهوية القائم, في هذا الموجز, يحضر رمز الهوية ماثلا في الطقس الختاني الذي يؤديه أهل المنطقة حال بلوغ الصبي مآل الرجال, الهوية التي يُعمل الداخل الجديد في نزعها من خلال توجيهاته الصارمة بمنع أداء الطقوس, بذريعة الدين حيناً, وبتلويحة السيف الذي سيطبق على رؤوس العباد لاحقا, من خلال الدين ذاته, كما يحكي النص, ولم أستخدم الدلالة هنا إلا لأبين كيف استحال هذا الطقس- الذي لم يعاينه الكاتب في حياته- إلى حالة جمالية من طراز فريد, يستحضر فيها كامل تفاصيل الختان, وكأنه قد أمسك بكاميرا عالية الدقة, ليرصد أدق التفاصيل التي تم بها, حاملاً أجواءه في لغة متخمة بقيم ذلك الزمن, فيدفع بالمجد, والهوية, والشجاعة, ورباطة الجأش, والرفض, ربما باعتباره قيمة ضرورية لا تبالي في حالة النزاع القيميّ الذي يعيشه أهل القرية بما هو آتٍ من النتائج, ولو كلفه الأمر حياته! إن هذا المستوى من التمسك بالقيمة ينتج فيما يبدو لدى (حمود الخير) نتيجة لحالة التهديد التي تتعرض لها هويته, فالذين يشعرون بالقلق حيال ثبات حياتهم ينتفضون  دائما ضدّ كل علامة تشير إلى تبدل الحال, ويبذلون ما لا يظنون أنهم قادرون على إتيانه في استقرارهم ورغدهم, ولو كان ثمن الحفاظ على رسوخ الحال هو الحياة ذاتها! وهذا ما يتأكد لاحقاً بعد سلسلة من الحالات التي يرصد فيها امقاسم مفارقات تبدل الزمن, والاختلاف الذي يطرأ على حياة الناس التلقائية, وما بين ذلك مما كانت عليه أيامهم ولياليهم, وبين ما تحمله تعليمات الداخل الجديد, الذي استطاع لأسباب ليس هذا موضع ذكرها الصبر على تحقيق النتائج وقتاً ليس باليسير.</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">يعرف بناة الدول أن التغيير لا يتم من خلال القوة دائماً, فإحكام السيطرة على جماعات مختلفة المنهج, متنافرة الهويات, لا بد أنه بحاجة إلى أدوات من طراز مختلف, تحضر المفاجأة في الأداة الغير متوقعة! إذ أن (نسف الجمال), باعتباره عاملاً محلحلاً للملامح الثقافية للقرية, يأتي على صورة الدين هذه المرة, رجلا مفرداً لا ترافقه نصف حياته, لابساً ثوباً أبيض, يضع فوق كتفيه عباءة عربية, ويغطي رأسه بغترة بيضاء, وأهل الجمال لا يغطون رؤوسهم, بل يتعمدون كشفها للشمس والهواء, ويزينونها بالنباتات التي تنشر العطر في أجسادهم, يجدلون شعورهم أو يطلقونها كيفما اتفق, يمارسون دينهم بعفويةِ من لا يتوقع أن دينه مليء بما يمنحه الفاتح هيئة الخطأ! يعيشون ولا يظنون أن الحياة الجميلة التي يدورون في أفلاكها تنتهك الجمال, إنهم يدركون بعفوية المتمرس أن للرقص ساعته, وللعمل ساعته, كما للصلاة جمالها الذي لا يخلّون به, والرجال الذين دأبوا على تلقي تعليماتهم من (صادقية) والدة شيخ القبيلة, والمدبر الحقيقي لأمورهم, والقائد الروحي المحرك لتفاصيل حياتهم بدءاً من دفن الحبال السرية للمواليد وانتهاء بجمع المحاصيل, مرورا بكل ما تحمله الحياة المشتركة بين الرجال والنساء, لا يقنعون بعد هذا كله أن على هذه المرأة, أن تعيش بمعزل عنهم, خلف سواتر تم ابتكارها خصيصا لعزلها عن العالم, هذا بمفهوم الجمال يعني اقتطاع نصف الحياة, وإبقاء نصفه الآخر مثل خشبة جافة, بقيت في الشمس حتى صار لونها كالحاً, وعبث بها السوس حتى أصبحت جوفاء!</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">إن ضخامة الحكاية وثبات مجراها, تجعل من المستحيل حصر المواضع التي تفجّرت فيها ينابيع الفتنة, فما بين (إذ يقفون بأسمالهم المبللة وبنادقهم ترهقها قطرات المطر) و(عذوبة الليل التي تذهب بهم إلى ذكريات قديمة) وما بين إشعال النيران العظيمة, ورش الرحى بقطرات الماء كي يرى القمر المخسوف طريقه فيها, تكمن حياة تم وأدها لأغراض سياسية خبيئة أولاً, ثم صارت إعلاناً غير قابل للطعن والجدال, دون أدنى التفاتة إلى ما يمكن أن تؤول إليه حياة بأكلمها, فالمجتمع الذي تفكك, والناس الذين تبددت آمالهم في مجابهة الداخل الجديد, صاروا يعلنون باكراً رفضهم للتغيير, لنغرق في عذوبة جديدة يؤديها اليائسون من الحياة, عذوبة ما زالت عذراء على عيون القارئ العربي, إذ يتوجهون تباعاً إلى الشيخ وأمه, يستأذنونهم في الموت! إنها الأدوار حين تستبدل, فيصبح الموت حالة إبداعية لاستمرار الحفاظ على الصورة الأخيرة للجمال قبل زواله, وللزجاج الشفاف قبل خدشه بإزميل التغيير, ولا بد لنا من باب الإنصاف أن نفرق بين التغيير والتطوير في هذه الحالة, فالرفض في حالة النص لا يمثل صداً لمدّ حداثي, ولا يقف عقبةً في سبيل عملية نهضوية, بل يفصح عن نفسه كنوع من مقاومة اجتثاث الجذور, العملية التي تستهدف نزع النسوغ والأعصاب والوجه الكامل للقرية وإحلال قناع بديلٍ لا يشبه وجهها, حينئذ تصبح الحياة موتاً ذا لحية, يلتحف سيفه, يقف مفرداً صامتاً, ولا تنبعث من بين شفتيه ألحان الجنوب!</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">أبطال العمل ليسوا أشخاصاً مثاليين, ولا يمكننا التنبؤ بسهولة, إن كان فيهم جانبٌ من الشر خفي أو أنهم على ما فيه في خير مطلق, إذ يسهب امقاسم في صبغهم بالمحمود من الصفات والمواصفات والأفعال, وفقاً لأحداث الحكاية الطويلة التي لا تشبهها الحكايات, وكما لا يبدو الكاتب حيادياً مع شخوصه, فإن إعجابه الجليّ بما ينثرونه من الحُسن والعفوية يقودنا لتتبع ما يبرر هذا الإعجاب, لنجد قائمة تطول: فهناك (بشيبش) الكائن الأسطوري الذي رفض أن تهزم قريته وهو موثق إلى سرير خالته (صادقية) فغادرها إلى حيث لا يرى النهاية التي لا تروقه لعنفوانه/ مجد عصيرة, ولا يرحل رحيل المخذول, إنما رحيل من ينجو بالجمال من الذكريات المزعجة التي تشوبه, وهو إذ يقرر الذهاب يقدم طقساً غرائبياً آخر لا يخلو من صيغة الفتنة, حين يلعق قدمي طفلته دافعاً إياها إلى عدم الانزعاج من رحيله, إذ كان الراحلون يعتقدون أن فعلهم هذا يمسح ألم الغياب!  وهنا (صادقية) الأم التي تقف خلف ابنها شيخ القبيلة, توجهه كما لو كان سهما نافذاً لتعليماتها, وتدير الحصاد, والمخزون, والرجال والنسوة, متمتعتة بكل صلابة القادة, دون أن نغفل عن تعريض (بشيبش) الدائم لها برغبة جسدها المكبوتة غالبا, النافرة نادراً في ملامحها الملكية الجميلة, ودون أن نسهو عما تحمله بصيرتها من قدرة على استشراف النوازل, والتدبير الحكيم لكل ما يطرأ على القرية من أحداث, وثمة (حمود) الذي كان رمزاً متقدماً لهوية القرية, والممارسة الغير مألوفة التي قام بها حين ختن نفسه لإثبات أحقيته بالرجولة, وبالتالي مدعاة للفخر في العرف السائد, الفخر الذي صار محرّما مذ هبط الداخل الجديد بأرضهم, ها هو يتحول إلى رمز للهو والعبث, ويقف موقف التوبيخ إذ تذكره جدته أنه لم يكتب في تاريخ واديهم الحسيني الذي ضم قرية عصيرة لاهٍ مثله, ها هو يستقبل وصية أبيه الغريبة بأن يعلق جسده على حبل جاهز لتخليصه من حياته, إذا صار أرخص القوم وأذلهم! وهناك (عيسى الخير) شيخ القبيلة الحيّ, الذي يدرك الأمور قبل وقوعها فيطلب إلى خادمه الذي كان يمازحه قبل قليل ما لا يسرّ به السيد إلى عبده! ويجهزه للموت قبل أن يقع, ويتشبث بحياته بين يدي أمه وهو على فراش الموت, يراوغها ليحصل على وقت خارج قدره المكتوب, ثم يستحي من الاستمرار حياً وقد سبقه إلى الموت كل رفاق دربه ومعاصري مجده, الذين غادروا قبل الأفول, وفضلوا الحصول على رخصة الموت قبل أن تنتهي أسطورة عصيرة! إنهم جميعا مزيج غرائبيّ التركيب, معقد الصيغة, لا تجد مثلها كثيراً, ولا تملك إلا الانحياز لجمالها, كما تنحاز لجمال رقصهم, وليالي سمرهم, والأغنيات البديعة التي أجهد الكاتب نفسه في تفسيرها, ومحاولة تقريبها إلى بساطة القارئ, بالرغم من أنها تنضح حساً لم يكن في حاجة إلى كثير تعبٍ ليلمس أرواح القارئين, قبل أن تندمج مع أهالي القرية في حلقة الرقص!</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">(ساق الغراب) ليست عملا حِرفياً, وحين نشير إلى المران الذي بذله الكاتب للخروج بهذا الكتاب العملاق, فإننا نتحدث عن اجتهاد المبدع الذي ينحت تمثالا لكي يتمثل ألم الصخر, لا عن تعب الصانع الذي يتخلص من آثام صنمه, يفاجئنا بالجمال من كل جانب, وكأنه يشن حربا زمنية مضادة بالكتابة, تشبه الحرب التي سُرق فيها جمال القرية وانتهك, يحاول أن يعيده بالجمال, إنه لا يبكي على فردوس كان, فهو يمجد الزمن الذي كان فيه الجمال حاكماً ونمط حياة, وربما لم تكن الحقيقة قريبة جداً مما صوّرته روحه وسكبته في جوف النص, لكن الخيال صنع من كل الصور التي التقطها والأرشيف الفني الثري لحياة الناس وأناشيدهم الندية, صنع عالما جميلاً, متخيَّلاً ربما, لكنه لا ينافي فطرة الكاتب, فطرة الانحياز إلى الحياة بشكلها العاري عن الأقنعة وكل ما يحجب الضوء, الحياة التي ترتفع فيها قيمة التضحية, إذ تتخلى الشيخة عن عينيها وهي تتساءل بصدق حارق: من كان يستحق عيوني غير وادي الحسيني؟!</span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">لا يشين العمل ولا ينقص من روعته التماهي الخفي الذي تشي به السطور بين (ساق الغراب) و(مائة عام من العزلة) للكولومبي ماركيز, فثمة رابط شفيف بين ماكوندو الخيالية التي احتوت حياة حقيقية لم تعد موجودة, وبين عصيرة الحقيقية التي احتوت خيال امقاسم بأقصى ما يمكنه استجلاب الماضي, وتبجيل الذين استأذنوا في الرحيل إلى الموت, وثمة براعة حقيقية في التشبع الكامل بتقنيات الواقعية السحرية من جهة,  وتحويلها من جهة أخرى إلى قالب نقي اجترحه امقاسم ليمنح عمله تقنية الإنباء بالكارثة قبل حلولها, مع الاحتفاظ بكمّ من المفاجآت, والربط بينها وبين التقنية النابهة في تصوير المشهد من عدة زوايا, كمشهد انتحار حمود العابث, الذي سنراه مرة أخرى بعيني شريفة بنت الأرض التي صارت بنت الرجال! هذه هي ساق الغراب, النص أو الأرض, لا فرق: روح دافقة في الكتابة, وزمن يحلم المارون به لو أنه لم يكن حلماً, وفجيعة ضخمة, تشبه فجيعة شريفة التي تسأل بصدق شفيف وصامت, عن القرية التي امّحت معالمها وكأنما ابتلعتها الأرض الغاضبة, وكأنها لم تكن يوما..!</span></p>
<p><span style="color: #888888;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: left;" dir="ltr"><span style="color: #888888;"><strong>23-10-2009</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mutaz.us/?feed=rss2&amp;p=288</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://mutaz.us/?p=274</link>
		<comments>http://mutaz.us/?p=274#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Aug 2009 06:33:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[2007]]></category>
		<category><![CDATA[عصيان]]></category>
		<category><![CDATA[معتز قطينة]]></category>
		<category><![CDATA[هو الذي لا يهرب في العد التنازلي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mutaz.us/?p=274</guid>
		<description><![CDATA[لم يك ضعيفا أو تافها وجذابا, ويغني أغنيات الأحياء في انتحارهم اليومي, حتى استقر على تصدع السقف وكراسي السقوط ونوافذ ملونة كضوء حاد يؤذي العينين حين يستحيل شظايا..! ومن جوف الدخان ولدت الحراشف والمخلب الذي يخترق ليبدو ضعيفاً, ليس بالضرورة نزقاً وجذابا للغاية! اللذعة تجثو على ركبتيها.. تتجه نحو إرادته: أن يقدم القربان بفخذين عاريتين, [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src='http://mutaz.us/wp-content/plugins/simple-post-thumbnails/timthumb.php?src=/wp-content/thumbnails/274.jpg&amp;w=360&amp;h=238&amp;zc=1&amp;ft=jpg' alt='post thumbnail' /></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">لم يك ضعيفا أو تافها وجذابا,</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ويغني أغنيات الأحياء في انتحارهم اليومي,</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">حتى استقر على تصدع السقف وكراسي السقوط</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ونوافذ ملونة كضوء حاد يؤذي العينين حين يستحيل شظايا..!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ومن جوف الدخان ولدت الحراشف</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">والمخلب الذي يخترق ليبدو ضعيفاً, ليس بالضرورة نزقاً وجذابا للغاية!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">اللذعة تجثو على ركبتيها.. تتجه نحو إرادته:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">أن يقدم القربان بفخذين عاريتين, ترتجفان, كوثنٍ خائف من عباده..!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">هو الذي لا يهرب في العد التنازلي</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ولا يخلي المهرجانات النارية حيني تحتفل بالشجيرات البائسة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">والمنحوتات الباكية, الشيطان ينظر إليه برأفة الأم, </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ينزع لؤلؤة جبينه, ينصبها فوق سيف الخوف الدافئ</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">والدم كثيف.. كشلالات بعيدة لا يراها..!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">لم يكُ تواقاً للهرب, أو ساخرا حسب الظروف,</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">كهف غامق كـ بين نهدين ضخمين, الشهوة موطئ خطوة لا تخاف, </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">التي تستمر ولا تسأل الشوارد: هل ترتخي الشقوق عند الكتابة؟!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">الرحمة: آخر العائدين بفرصة للنجاة..</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">لا يتخذ من صمته رداءً فسيحاً,</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ثوبه مرقع بعبارات الصبر, و: استعن بالكتمان, وربما الأعداء أحياناً,</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">لأن الذي لا يكسر يشعله احتجاجاً..!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">يرفع الجدران التي يسرقها, أسئلة تحز غيمة حبلى,</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">البحر الزاني قذف عياله في نسيان الغابة الزرقاء</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">البحر الذي لم يحبه حتى وقف على غرة الرمل, قبل أن ينقش في الكآبة, </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">وقف بشجاعة الوحوش الأنيقة,</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">تحدث عن جسور لا تزار, وعن عيون ذبلانة كأرملة لا تمشط شعرها,</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">عن الأهداف التي سددها في سكوته الذي يحبه, </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">والوقت المطاط كمواعيد المابعد, قال: إذا بدأتُ, لن أستطيع التوقف..!</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mutaz.us/?feed=rss2&amp;p=274</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://mutaz.us/?p=276</link>
		<comments>http://mutaz.us/?p=276#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Aug 2009 06:29:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[2004]]></category>
		<category><![CDATA[أوجاع الذئب الأشقر]]></category>
		<category><![CDATA[معتز قطينة]]></category>
		<category><![CDATA[موقع معتز قطينة]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك في قبو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mutaz.us/?p=276</guid>
		<description><![CDATA[حبةُ قمح لم أحصدها ليلة أمسْ.. في شعرك تبكي/ تنفض تربة رأسك, تبحث عن ثغرة شمسٍ كي لا يأكلها دوريْ.. الروح ملاذ للفكرةِ, كهف لا يفصح عنكَ: رأيتك جلباباً يتهم الجسد/ الشهوةَ والروح تلاشت كالفكرةِ لم يعرفك الجسدُ ولم تنكرْك الروح&#8230; رجلاً تضع على شاهدة التربةِ تغمس في نهر القبلة شفةً من فولاذٍ/ تضحكُ دمك/ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src='http://mutaz.us/wp-content/plugins/simple-post-thumbnails/timthumb.php?src=/wp-content/thumbnails/276.jpg&amp;w=360&amp;h=238&amp;zc=1&amp;ft=jpg' alt='post thumbnail' /></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">حبةُ قمح لم أحصدها ليلة أمسْ..</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">في شعرك تبكي/ تنفض تربة رأسك, </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">تبحث عن ثغرة شمسٍ كي لا يأكلها دوريْ..</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">الروح ملاذ للفكرةِ, كهف لا يفصح عنكَ:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">رأيتك جلباباً يتهم الجسد/ الشهوةَ</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">والروح تلاشت كالفكرةِ</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">لم يعرفك الجسدُ ولم تنكرْك الروح&#8230;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">رجلاً تضع على شاهدة التربةِ </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">تغمس في نهر القبلة شفةً من فولاذٍ/ تضحكُ</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">دمك/ المعركةُ/ نبيذ الطينِ </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">خيانة عصفورين لغصنهما, </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">والحبر الأبيض ينهارُ </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">وَرقبة نيويورك معرضة للبردِ (الإنفلونزا لا تبقي شيئاً للحبر)!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">نيويوركُ: قميص الأنثى</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">تنهار عليها كالتاجرِ/ تأتيك كحلم الجنةِ/ تسكنكَ كـ خوف!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">حبةُ قمحٍ لم تحصدها نيويوركُ: </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">أراك نحيلاً كاللعنةِ/ منتفخاً كالقربةِ/ تجمع ذلّينِ:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">الصورة والأعين..! </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">تطلق بالونات الميلادِ, تسلم بابا نويلَ لسجّانيكَ</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">وتنقش كالمجنونِ هراءكَ فوق اليابسِ</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">تزعج أطفال النهر بأكذوبة عيد الميلاد.. </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">والظل الأبيض يشبههم, </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">يسكت حين تدق إناث الكهف على الشباكْ..</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">يلفح وجه الشمس ويخبرنا: قد لا يدهشهم هذا الصوت!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">تبحث عن قبر للرقبة: نيويوركُ رماد الصيغةِ </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">شرنقة ترشح صمغاً, </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">تلتصق بشاربك الأشعثِ/ تفضح سيرتك الأولى</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">وتعيدك سيرتك الأولى!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">كغراب يرفع صلباناً تتقدمُ, تفتح باب الفجر</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">تنادي: بابلُ معبدْ..</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">تخلع ثوبك/ تهذي: من يعرف أيني وَ لهُ الجنة!!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">بابل يعرفها الموتى: تسعة أقلامٍ في إصبع..!</span></p>
<p dir="ltr"><span style="color: #c0c0c0;">كتاب (أوجاع الذئب الأشقر) 2004<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mutaz.us/?feed=rss2&amp;p=276</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://mutaz.us/?p=190</link>
		<comments>http://mutaz.us/?p=190#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Aug 2009 06:27:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة المدينة]]></category>
		<category><![CDATA[معتز قطينة]]></category>
		<category><![CDATA[ملحق الأربعاء الثقافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mutaz.us/?p=190</guid>
		<description><![CDATA[عصيٌّ عليه أن يصنّف ما يكتبه، بل إنه يرفض حتى مبدأ التصنيف، فهو على حد قوله عند فعل الكتابة: “أقف على أرض فارغة لا يقف فيها أحد غيري ولا أريد لغيري أن يقف فيها»، أسقط من ذاكرته سلطة الأسماء، فلا أحد من الشعراء يروقه.. ما أنجزه من «كتابة» تركها في «ضمير» الإنترنت فنال حظوة المعرفة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src='http://mutaz.us/wp-content/plugins/simple-post-thumbnails/timthumb.php?src=/wp-content/thumbnails/190.jpg&amp;w=360&amp;h=238&amp;zc=1&amp;ft=jpg' alt='post thumbnail' /></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">عصيٌّ عليه أن يصنّف ما يكتبه، بل إنه يرفض حتى مبدأ التصنيف، فهو على حد قوله عند فعل الكتابة: “أقف على أرض فارغة لا يقف فيها أحد غيري ولا أريد لغيري أن يقف فيها»، أسقط من ذاكرته سلطة الأسماء، فلا أحد من الشعراء يروقه.. ما أنجزه من «كتابة» تركها في «ضمير» الإنترنت فنال حظوة المعرفة هناك، لذا فهو يقف من الإنترنت موقف الممتن..هكذا يبدو «الشاعر» معتز قطينة ملوّحًا بديوانيه «خلفي الريح مجدولة»، و«عصيان»، متمردًا في كل ما يقول، وصريحًا حد «الجرأة»..</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">* يشتبهون في الشعر .. فأين تجده؟</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">مسألة الأشكال والأنماط لا تعنيني إطلاقا، فالجمال عندما يتلبس بأي رداء يبقى جمالا، الكتابة نوع من أنواع الجمال، سواء كانت كتابة عمودية أم تفعيلية أم نثرية، فالشكل لا يعنيني إطلاقا لأنني تجاوزت هذه القضية.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">* وماذا عن صرامة التصنيف؟</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">مشكلة أصحابه، فمن يبحث عن التعب من خلال التصنيف دعه لتعبه. فما يضيرني أن اعتبرتني شاعرا أو ناثرا، فتصنيفك لك.. قل إنني أكتب.. سواء كنت شعرا أم نثرا.. قل إنني أكتب.. فقط.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">* أيعني هذا أنه لا يعجبك شاعر؟</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">نعم.. لا يعجبني شاعر بعينه.. يعجبني ما يكتبه فلان أو ما يكتبه فلان؛ أما الشاعر في حد ذاته فحياته وجميع متعلقاته تخصه هو. وبهذا اسقط سلطة الاسم من ذاكرتي، لا أريد أن تكون هناك نماذج جاهزة ومعبأة في رأسي وأبدأ الكتابة من خلالها، أنا أفتش عن الكيفية التي أكتب بها، الكيفية التي أصنع بها نموذجي.كما أني أقف وبشدة ضد الأنماط المعدة سلفا للكتابة، ففي ديواني الأول «خلفي الريح مجدولة» لم أتوصل لهذه الفكرة بعد، أما إذا قرأت ديواني«عصيان» فسترى أن تصنيفه محير على كل حال، لا هو بشعر.. ولا هو بنثر.فأنا أقف فيه على أرض فارغة لا يقف فيها أحد غيري ولا أريد لغيري أن يقف فيها.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">*وماذا عن أسماء مثل الدميني والحميدين والثبيتي والصيخان وغيرهم؟</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">بداية أكن التقدير لأي اسم أيا كان إلا أنني كما قلت قبل ذلك أنه ليس في رأسي أي نمط أو أي صورة نموذجية على الإطلاق ،احترامي للشخص لا يعني بالضرورة أن أنساق في نمطه ،بالنسبة لكون المشهد لا زال يضرب مواعيده مع شعراء السبعينات والثمانينات وهم جزء، لكن هناك تجارب جديدة وكثيرة وممتازة جدا ..</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">*هذه التجارب التي تتحدث عنها لم تشكل ظاهرة؟</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">لا تحكم على شخص لا يتعدى عمره في الساحة الخمس سنوات وأصدر ثلاثة أو أربعة مؤلفات في خلال خمس أو ست سنوات ،لا أريد أن أصل حتى للعشرة لأنه لا يوجد من امتدت تجربته للعشر سنوات وكان له أثر ،لكن يوجد تجارب من الممكن أن تشكل ظاهرة أمثال تجربة عبدالله ثابت ومحمد خضر الغامدي التي أعتبرها تجارب جيدة ومستمرة في أن تخلق صوتا جديدا مختلفا عن أصوات السبعينات والثمانينات ولو قارنت بين الأصوات التي تقلد أنماط السبعينات والثمانينات والأصوات الجديدة لوجدت أن الأنماط الجديدة هي الأكثر حضورا.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">* أكثر حضورا بدون أي أثر!</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">لا أريد أن أقول بأنك هجومي في هذه النقطة ،مثلما قلت لك من البداية ،حكاية التصنيف لا تخصني إطلاقا ،عندما أتكلم عن تجربة فأنا أتكلم عما تكتبه هذه التجربة سواء محمد خضر أو عبدالله ثابت اللذين لهما منجزهما وبإمكانك أن تعود إليه وليس من الصعوبة أن تستشف اختلافهم عن بقية الأنماط.سيادة الساحة</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">* لنصطلح على تسميتهم بشعراء الألفية ،أنت تطالب بالوقت فقط حتى يتسيدوا الساحة الشعرية؟</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">بالتأكيد الوقت هو العامل الأكثر حسما في مواضيع مثل هذه, تحتاج مرور عشرين أو ثلاثين عاما على الأقل حتى يكون هناك ناتج لهذا المخاض الذي يحصل ،أعرف أن المسألة محصورة بين التحول المعرفي ففترة السبعينات والثمانينات كانت التقنية في أولى تشكلاتها أما في الألفية فقد اختلفت المسائل بشكل رهيب ورغم أن المسألة عشرون عاما فقط إلا أن الاختلاف في نوعية التحصيل المعرفي وكيفيته أصبحت تشكل فرقا رهيبا وهذا هو الرهان في النهاية ،في المعرفة ووسائلها في التقنية وطرائقها ،هذه في النهاية ستنتج صوتا أكثر حدة .</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">* النقاد أعداؤك إذن؟</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">أبدا.. لم أستعدِ النقاد، ولم يستعدونني، إذا كان عند النقاد في مشاريعهم يمكن أن يتقاطع مع ما أكتبه فهذه مسألة تتعلق بمشاريعهم.. ما يعنيني من الناقد (يصمت قليلا ويتمتم) أنا لا يعنيني شيء من الناقد بصراحة.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">* يبدو أن لك قضيتان.. هل بإمكانك أن تحددهما؟</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">لا أتفق معك أن لي قضيتان.. من الممكن أن أكون صاحب قضية أو قضايا، ومن الممكن أن أكون بلا قضية ،هذا لا يعيب الشخص، لكن لا بد للكاتب أن يحمل قضية على الأقل قضيته الشخصية، قضية وجوده وكينونته وحياته، أما مسألة أن أكون محدد بقضيتين فلا أظن ذلك صحيحا..</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">* إذاً, أنت الذي لا يهرب في العد التنازلي ولا يخلي المهرجانات النارية؟</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">ليس بالضرورة أن ما أكتبه يتحدث عني أنا بالتحديد، الشاعر الذي أحمله أظنه أقوى مني كثيرا ،ما أريد قوله بأن الشاعر الذي يسكنني يدفعني أكثر مما أنا أستحضره، هو الذي لا يهرب في العد التنازلي ولا يخلي المهرجانات النارية حين تحتفل بالشجيرات البائسة، الشاعر الذي يسكنني تنين ضخم جدا وناره حارقة جدا وما زال يغلبني كثيرا ورغم أني حاولت صده أكثر من مرة ،حاولت تحجيمه وشطبه أكثر من مرة إلا أنني أعترف بأنني فشلت..</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">* توظيفك للموروث الشعبي في نصوصك رغم جماله كما حدث في نص (فتح الله) إلا أنه قليل جدا.. لِم؟</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">فكرة توظيف الموروث هي التي تغني النص وتغني الأثر لسبب بسيط جدا وهو أن الموروث يعتبر امتدادا للكاتب، هو الشيء الوحيد الذي يحول الكاتب إلى شخص ثري، ثري بمعنى أن تستطيع أن تعمل على هذا الموروث بشكل تستطيع أن تحوله إلى أثر، ليس بالضرورة أن يكون الموروث أغنية شعبية أو حكاية مروية، أحداثي التي حصلت لي في المدرسة الابتدائية تعتبر جزءا من موروثي، في «عصيان» مثلا في أحد نصوصي وصفت صورة شاهدتها لا زلت أحتفظ بها في ذاكرتي.</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">* تكتب أنماطاً متعددة من الكتابة من ضمنها نشرات نقدية صحفية&#8230;!</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">(مقاطعا) مع تحفظي على مصطلحك, نشرات نقدية صحفية, بدايتي مع هذه النشرات كانت عفوية تماما, فبداياتها التي نشرتها كانت على الإنترنت, فإذاً, هي ليست صحفية, ولكنها بعد ذلك نشرت في الصحافة, ودرجي لا يزال فيه أكثر من قراءة لم تنشر بعد, وإن حدث ونشرت هذه القراءات في الصحافة مثل قراءتي لرواية (جاهلية) لليلى الجهني, فمثل هذه القراءات نتاج ما يتشكل في رأسي بعد قراءتي لهذا العمل, لذا لا يمكنك أن تطلق عليه نقداً, فليس بالضرورة أن تحوي قراءات إشارات للأماكن الصحيحة أو الخاطئة, أنا كل ما يعنيني هو موطن الجمال في أي عمل أقوم بقراءته!</span></span></p>
<p style="text-align: left;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma;">جريدة المدينة-13 أغسطس 2008<br />
</span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma; font-size: 85%;"><span style="font-size: 100%;"><br />
</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><span style="font-family: Tahoma; font-size: 85%;"> </span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mutaz.us/?feed=rss2&amp;p=190</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://mutaz.us/?p=179</link>
		<comments>http://mutaz.us/?p=179#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 09 Aug 2009 14:36:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[2009]]></category>
		<category><![CDATA[حقيقية]]></category>
		<category><![CDATA[خدعة]]></category>
		<category><![CDATA[رمح مارس]]></category>
		<category><![CDATA[معتز قطينة]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mutaz.us/?p=179</guid>
		<description><![CDATA[ليس في الأمر خدعة..! هكذا تتحدث إلى نفسك, وأنت من سَكَنَةِ الهامش, ثم فجأة, حين تقتحمك الحياة مرة واحدة, تسأل نفسك, ولا تعي الذي ينتظرك: أليس الأمر خدعة؟! ودون أن تعتني بالفاصل بين الهامش والحياة, تمشي كل ليلة إليها ثم تعود لتنام في الهامش الذي كنت دوما, لكنك تحلم بالحياة قريبا.. بالحياة كما ينبغي أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src='http://mutaz.us/wp-content/plugins/simple-post-thumbnails/timthumb.php?src=/wp-content/thumbnails/179.jpg&amp;w=360&amp;h=238&amp;zc=1&amp;ft=jpg' alt='post thumbnail' /></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ليس في الأمر خدعة..!<br />
هكذا تتحدث إلى نفسك, وأنت من سَكَنَةِ الهامش,<br />
ثم فجأة, حين تقتحمك الحياة مرة واحدة,<br />
تسأل نفسك, ولا تعي الذي ينتظرك:<br />
أليس الأمر خدعة؟!<br />
ودون أن تعتني بالفاصل بين الهامش والحياة,<br />
تمشي كل ليلة إليها<br />
ثم تعود لتنام في الهامش الذي كنت دوما,<br />
<span style="color: #c0c0c0;">لكنك تحلم بالحياة قريبا.. بالحياة كما ينبغي أن تكون..!</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">الحياة تقفز بعصا الزانة, تركض كالصاعقة, أو ربما شاءت أن تطل بشكل جديد:<br />
قالب غامق, وثمة كفوفٌ تصفق حولك<br />
ونظرة, لا يمكن إلا أن تكون حقيقية,تخبرك أنهم يحملون لك الحياة,<br />
وهي ذاتها النظرة تشي ولا تقول:<br />
أنا أعطيتهم الحياة, أنا طلبت منهم أن يقدموها إليك!<br />
وحين تنفخ بقوّة الجبابرة هذه الجحيم,<br />
تنطفئ (الجحيم لا النظرة)<br />
لكنّ جحيما أخرى تقف على ركبتيها<br />
تمد نحو النظرة جسرا عتيقا,<br />
محتفظاً باتزانه, قابضاً على قوّته.. لكنّ شيئا لا يمرّ,<br />
ورغم أنك لا تنتظر مرور شيء, ولا تريد إلا أن تحافظ على الحياة<br />
لا.. ليست الحياة التي يفصلها عن الهامش برزخ,<br />
بل الحياة التي قدّمتها نظرةٌ حقيقية,<br />
حتى وإن كان لسانها معقودا<br />
أنت لا تسأل نفسك: أليس الأمر خدعة..!؟</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;"><br />
إذاً.. كل شيء حقيقي,<br />
كان لا بد أن تأتي الحياةُ في صيغة أخرى:<br />
سكينا عملاقة تحزّ الحياة لتقدم لك قطعة منها,<br />
سيجارة عميقة, كما لو أنها حفرة لا نهائية,<br />
وحلقة إضافية تعلق فيها حياتك الجديدة..!<br />
وتوحي بأن كل شفراتك, وأرقامك السرية,<br />
ومفاتيحك, وبطاقاتك الشخصية,<br />
لم تعد صالحة إلا في هذه الصيغة<br />
فترى حياتك حين تفتح بيتك, وحين تدير سيارتك,<br />
تراها حين تفتح مكتبك لكي تمضي إلى حياتك التي في الهامش,<br />
حيث لم تعد هامشا, ولا نسخة مزوّرة,<br />
تصبح الحياة هامشا كبيرا, وهامشك الحياة..<br />
لكنها حياة لا تتكرر, ولا تجبرك أن تفرك أذنيك وتسأل:<br />
أليس الأمر خدعة؟!</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">الحياة لا تستعار,<br />
لكنها تترنح في الحلم عامين قبل أن تأتيك, وقبل أن تصرخ بجرأة:<br />
إن ثوبي معطّر بالبرتقال.. وروحي مخترقة!<br />
ماذا يعني أن تكون روحك مخترقة؟!<br />
يعني أنك أردت أن تغنّي قليلا..<br />
فوق مئذنة في جامع مهجور.. وبعيد إلا لمن يريده.. </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">هناك حيث الحياة تنتظرك<br />
ثم حين تنتصب أمامها لتسمع أغنيتك.. </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">تتذكر خيانة صغيرة: لستَ وحدك!<br />
فتسيّجك الكبرياء عن خيانة صوتك,<br />
ولا يلوح لك أن تسأل هذه المرة, ولو من بعيد, نفسك:أليس الأمر خدعة؟!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">أوه.. إنها الحياة مرة أخرى!<br />
الحياة الحقيقية التي تحبها بشغف, وترفض ألا تكون لك..<br />
ورغم هذا فإنك تنسى أغنية المرة الأولى,<br />
وتحلف أن ستغني لها كثيرا..كثيرا..</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ليس في الأمر خدعة بكل تأكيد..<br />
إنها الحياة: روحك التي اختُرقَت: جسدك الذي استوطِن,</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">كل يوم تقودك إلى أمكنتها الجديدة التي لا تعرفها,<br />
وتفتح فناجين الأرض كلها ولا تقرأ شيئا منها<br />
وتقسم بأشجار البراءة أن لن تتركك,<br />
دون علامات استفهام, ودون أن ينتابك صداعٌ لسؤال قد نسيته!<br />
إذاً.. ليس في الأمر خدعة!<br />
هكذا تتحدث إلى نفسك عن الحياة والرمح الذي اخترقك..!<br />
:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">أنت لا تنتظر إلا شيئا واحدا.. </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">الحياة كما هي.. دون أن يكون في الأمر خدعة..!</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mutaz.us/?feed=rss2&amp;p=179</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://mutaz.us/?p=175</link>
		<comments>http://mutaz.us/?p=175#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 09 Aug 2009 14:25:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[رمح مارس]]></category>
		<category><![CDATA[معتز قطينة]]></category>
		<category><![CDATA[ومالم أوطن عليه قلبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mutaz.us/?p=175</guid>
		<description><![CDATA[وما لم أوطّن عليه قلبي: أنكِ تدفعين بي إلى هاوية لا أريدها, وحين أعدكِ بالوقت تنتظرين ألاّ أفي بوقتي, وأفعل.. لكي لا يخيب ظنكِ بي..!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src='http://mutaz.us/wp-content/plugins/simple-post-thumbnails/timthumb.php?src=/wp-content/thumbnails/175.jpg&amp;w=360&amp;h=238&amp;zc=1&amp;ft=jpg' alt='post thumbnail' /></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">وما لم أوطّن عليه قلبي:</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">أنكِ تدفعين بي إلى هاوية لا أريدها, </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">وحين أعدكِ بالوقت </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">تنتظرين ألاّ أفي بوقتي, </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">وأفعل.. لكي لا يخيب ظنكِ بي..!</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mutaz.us/?feed=rss2&amp;p=175</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://mutaz.us/?p=140</link>
		<comments>http://mutaz.us/?p=140#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 09 Aug 2009 11:47:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[lost city]]></category>
		<category><![CDATA[رمح مارس]]></category>
		<category><![CDATA[معتز قطينة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mutaz.us/?p=140</guid>
		<description><![CDATA[ترتعد روحي, والعالم من حولي كريه وجائع, كتنين حقيقي ولولا صدفة الشعر والحلوى لكنتُ الآن مرتبكا, وخائبا لأنني لا ألمسك..!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src='http://mutaz.us/wp-content/plugins/simple-post-thumbnails/timthumb.php?src=/wp-content/thumbnails/140.jpg&amp;w=360&amp;h=238&amp;zc=1&amp;ft=jpg' alt='post thumbnail' /></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ترتعد روحي,</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">والعالم من حولي كريه وجائع, كتنين حقيقي</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ولولا صدفة الشعر والحلوى</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">لكنتُ الآن مرتبكا, </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">وخائبا لأنني لا ألمسك..!</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mutaz.us/?feed=rss2&amp;p=140</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://mutaz.us/?p=99</link>
		<comments>http://mutaz.us/?p=99#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 05 Aug 2009 20:04:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[حقد]]></category>
		<category><![CDATA[رمح مارس]]></category>
		<category><![CDATA[شربات]]></category>
		<category><![CDATA[معتز قطينة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mutaz.us/?p=99</guid>
		<description><![CDATA[أي كرسي متحرك تؤلمه عجوزه, أيةُ شقية تخنقها ياقة ثوبها, فيبكي الطيبون عليها, أية أم يُبكيها الشعر الأبيض وثياب الحداد, والجلد المكرمش, أية أرواح تتكوم كالقش المتعب والشراشف المهملة, والموسيقى التي تسمعها مرة واحدة في منامك دون أن تكتبها كما تكتب دمعةً هاربة, ألماً ساخنا يأخذك للقرية الخريفية لتسمع لحنا غريبا يمسك القلب بملقاط الجمر.. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src='http://mutaz.us/wp-content/plugins/simple-post-thumbnails/timthumb.php?src=/wp-content/thumbnails/99.jpg&amp;w=360&amp;h=238&amp;zc=1&amp;ft=jpg' alt='post thumbnail' /></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">أي كرسي متحرك تؤلمه عجوزه,</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">أيةُ شقية تخنقها ياقة ثوبها, فيبكي الطيبون عليها,</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">أية أم يُبكيها الشعر الأبيض </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">وثياب الحداد, والجلد المكرمش,</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">أية أرواح تتكوم كالقش المتعب </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">والشراشف المهملة,</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">والموسيقى التي تسمعها مرة واحدة في منامك</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">دون أن تكتبها كما تكتب دمعةً هاربة,</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ألماً ساخنا يأخذك للقرية الخريفية </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">لتسمع لحنا غريبا </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">يمسك القلب بملقاط الجمر.. </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">ينفخ السؤال بين عينيك وخوفك.. </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #c0c0c0;">والتي تمر .. كما ينفذ الحقد في الرمح..!</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mutaz.us/?feed=rss2&amp;p=99</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
