رمح الدهشة

دهشتي أيقونة لم تغفُ في المعابد والمطارات, ولا حملتها كالحقد في دمعة العيد, خبأتها للفتنة التي تقرص رأسي للاسطوانات القديمة, لوشمٍ لم ينبت في شجرة زيتون خبأتها.. للذين يقبلون الموت قبل المعركة! : دهشتي للتي كتبتني في شريط بكائها الأزرق وحين خافت من الغرق ظنتني دمعة النجاة! للتي ظلّت بكّاءة على باب الليل وحين ضيعت أصابعها ظنتني… المزيد

..وأنزع أغلالي رخاما ساخنا يرتج بلذة القلق/ أشواك التعجب: رمحٌ وَ جِيْد قبح وابتسامة خاسر, رقص, ورعدة ناجِ من الموت! بروح جارحِ تحوّم في أقاصيّ تمرن جسدي على الرفض وتخدش الطمأنينة: كل ما كان في المدى ضرعاً حلبته النواقيسُ وامتصه الصدى..! ∞

الرجل الذي خلع قلبه أمام المارة, وكان المشعوذون يرصدون احتكاك قدميه بالأرض إذ يقفز, يخلع قلبه باتجاه الريح المنحوتة في الناس المخيفة, ليسوا أطفالاً.. ولم يخلعوا قلوبهم أمامه! فكّر لو كان غصناً ولا ينكسر في كل مرة تركله الحياة تجاه الشقاء ومغارات الكدّ باتجاه غبار أسود يهيج, كحدّاد يمارس الجنس تركله على قفاه ولا يحتسب أو يغضب….. المزيد

لا تليق بك إلا غرفة للمجانين, وساعة حائط يعلقها مهندسو الطرقات,, لا يليق بك إلا أن تكون محنطاً أو حرف (ص) ناقصا في لسان طفلة.. لا تليق بك البالونات والشموع الخافتة ولا المجبولات من حوض الشمس وترقرق النواعير, حتى البحة التي تفتعلها تتكرر أثناء نومك فتلفظ اسمك بالخطأ كما رسمته بالسيف أو بالأظافر السود! لك الآن أن… المزيد