عندما حَكَم الجمال

ساق الغراب

ما الذي يحيل الجمال إلى فعل مؤثر في قارئه, كأن يشعر قارئ بعيد عن مقر الحدث أن الحدث يعنيه, وأن باستطاعة خياله التماهي مع قدرة الكاتب على ابتكار هذا العالم الجميل, حينما أقول (ابتكار) ذلك لأن المؤلف يحكي عن سنوات لم يدركها معايشة (تدور أحداث العمل في عام 1800م كما ينقل مبدع النص), إن من يستطيع أن… المزيد

لم يك ضعيفا أو تافها وجذابا, ويغني أغنيات الأحياء في انتحارهم اليومي, حتى استقر على تصدع السقف وكراسي السقوط ونوافذ ملونة كضوء حاد يؤذي العينين حين يستحيل شظايا..! ومن جوف الدخان ولدت الحراشف والمخلب الذي يخترق ليبدو ضعيفاً, ليس بالضرورة نزقاً وجذابا للغاية! اللذعة تجثو على ركبتيها.. تتجه نحو إرادته: أن يقدم القربان بفخذين عاريتين, ترتجفان, كوثنٍ… المزيد

حبةُ قمح لم أحصدها ليلة أمسْ.. في شعرك تبكي/ تنفض تربة رأسك, تبحث عن ثغرة شمسٍ كي لا يأكلها دوريْ.. الروح ملاذ للفكرةِ, كهف لا يفصح عنكَ: رأيتك جلباباً يتهم الجسد/ الشهوةَ والروح تلاشت كالفكرةِ لم يعرفك الجسدُ ولم تنكرْك الروح… رجلاً تضع على شاهدة التربةِ تغمس في نهر القبلة شفةً من فولاذٍ/ تضحكُ دمك/ المعركةُ/ نبيذ… المزيد

عصيٌّ عليه أن يصنّف ما يكتبه، بل إنه يرفض حتى مبدأ التصنيف، فهو على حد قوله عند فعل الكتابة: “أقف على أرض فارغة لا يقف فيها أحد غيري ولا أريد لغيري أن يقف فيها»، أسقط من ذاكرته سلطة الأسماء، فلا أحد من الشعراء يروقه.. ما أنجزه من «كتابة» تركها في «ضمير» الإنترنت فنال حظوة المعرفة هناك، لذا… المزيد